الاستكشاف والانتاج

الاستكشاف والانتاج


وُقعت إتفاقية الامتياز بين إمارة الشارقة وشركة Amoco للنفط في الثامن من نوفمبر 1978، مما يسمح لشركة Amoco بالتنقيب عن النفط والغاز على مساحة 600,000 فدان بساحل الشارقة. وفي 10 مايو 1980، بدءا العمل في بئر الصجعة وتم حفره إلى عمق 16,656 قدم، وتم اكتشاف واحد من أكبر حقول الغاز في الإمارات العربية المتحدة. وبعد ذلك بقليل في أكتوبر 1981 تم اكتشاف حقل مويعيد، ولقد بدأ العمل في محطة الصجعة في إبريل 1981 وتم الانتهاء من العمل بها في يونيو من عام 1982 جنبًا إلى جنب مع محطة تصدير النفط المصاحب للغاز ومرافق الشحن البحري ، وتم تصدير أول شحنة مكونة من 500,000 برميل من النفط المصاحب للغاز في 30 يوليو 1982 على متن ناقلة النفط Amoco Savanah. وفي عام 1983، بدأ بيع منتجات الغاز إلى هيئة كهرباء ومياه الشارقة (SEWA) ثم إلى هيئة كهرباء ومياه دبي ثم إلى الإمارات الشمالية في شبكة خطوط أنابيب جديدة، مما سمح لمحطات الطاقة بتوليد الكهرباء النظيفة، كما تم حفر 14 بئر إضافية لسد حاجة الإمارات المتزايدة من الغاز وتم الانتهاء من المرحلة الثانية من محطة المعالجة في عام 1984.

وفي 23 مارس 1984، تم التوقيع على اتفاقية بناء بين شركة الشارقة للغاز النفطي المسال (SHALCO) وشركة الغاز اليابانية (JGC) وذلك لإنشاء محطة للغاز المسال لاستعادة المكثفات الثانوية علاوة على غازي البروبان والبيوتان. وتم إنشاء محطة الغاز المسال ومرافق التصدير في ميناء حمرية، وهكذا تم وضع حجر الأساس لمرفق ميناء جديد في الشارقة حيث تم تصدير أول شحنة من الغاز النفطي المسال في 26 أبريل 1986.

ولقد أدت عمليات التنقيب الاستكشافي إلى اكتشاف الحقل الثالث “كهيف” في 1992 والذي بدأ إنتاجه في 1994 ، ولقد أدت المرحلة الثانية من عمليات التنقيب في الصجعة إلى العثور على 26 بئر إنتاجية على على مدار سنة 1990 ، وفي عام 1999، تبنت شركة Pb البريطانية دور التشغيل والإدارة وذلك عقب الإندماج مع شركة Amoco.

وخلال عام 2003، سجلت أصول الصجعة رقمًا عالميًا جديدًا في استعادة الغاز النفطي المسال، مما حقق نسبة 99.75% من استعادة غاز الروبان “C3” ونسبة 100٪ من استعادة غاز البيوتان ‘C4’ والمكثفات النفطية.

وبعد ذلك بفترة وجيزة، وتحديدًا في نوفمبر 2003، حققت أصول الصجعة رقمًا جديدًا من خلال حملة الحفر الناجحة تحت إدارة شركة النفط البريطانية وحكومة الشارقة، وتم تخطيط هذه الحملة بغرض تحسين أداء الآبار ولزيادة عمر عمل حقول الغاز الجاهزة. وقد أدى ذلك بشكل كبير الى تحسين عملية إستعادة الغاز والنفط المصاحب ومواكبة وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة ، والأهم من ذلك، أنه تم استخدام هذه التقنية للآبار النشطة دون إيقاف لعملية الإنتاج منها.

وفي 2010، أعلن سمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة عن تأسيس مؤسسة نفط الشارقة الوطنية “SNOC” وذلك بموجب مرسوم أميري. وتتضمن أعمال شركة نفط الشارقة الوطنية التنقيب والإنتاج والصيانة. وكتدبير مؤقت، حصلت شركة بتروفاك على امتياز إدارة لمدة خمس سنوات من شركة نفط الشارقة الوطنية لتشغيل وصيانة أصول الصجعة ولتسهيل عملية النقل عقب انتهاء اتفاقيه الامتياز الأصلية لشركة Amoco. وبحلول نهاية عام 2015، تولت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية المسؤولية الكاملة لإدارة وتشغيل أصول الصجعة.

وفي يناير 2011، تم تدشين مشروع مضخات الغاز الموصولة بآبار النفط و المؤلفة من 12 وحدة و ذلك للمساعدة على تدفق الإنتاج

وتتميز مجموعة الضواغط بأن لها نقطتين واجهة (مدخل / مخرج) مع البئر الحالية مع خط تدفق البئر الحالي. وتم تجهيز كلا المنشأتين بصمام فحص ضد تيار صمام العزل ليتم استخدامه لتدفق الإنتاج في حالة تعثر الضاغط أو عزله لإجراء عمليات الصيانة.

للتواصل-اتصل على: 700 5199 6 971+

إذا كانت لديكم أية تعليقات أو استفسارات حول مؤسسة نفط الشارقة الوطنية

اتصل بنا