رسالة الرئيس

الرئيس – مؤسسة نفط الشارقة الوطنية

في الوقت الذي يتحرك فيه مركز الثقل والجاذبية في مجال صناعة الطاقة العالمية بعيداً عن دول منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية ويتجه نحو الاقتصادات المتعطشة للطاقة الواقعة في المنطقة إلى الشرق من قناة السويس وعبر طريق الحريري الجديد من الشرق الأوسط إلى آسيا ، بدأت شركات النفط الوطنية في ضبط استراتيجياتها واقتحام قطاعات أعمال جديدة لمواجهة التغيرات الناتجة في تدفق العرض والطلب. وعلى مدى العقد الماضي، كانت الشركات الوطنية للنفط في الخليج في مقدمة من دُفعوا إلى أسفل سلسلة القيمة الصناعية ، حيث قاموا بتوسيع قاعدة أعمالهم التجارية لتشمل التخزين والشحن، فضلا عن بيع وشراء الغاز الطبيعي المُسال والمنتجات البترولية المكررة، المنتجات الضخمة كالبتروكيماويات ، شركات النفط الوطنية اندمجت كلاعبين رئيسيين خارج حدودهم في بيئة الطلب التي تقودها آسيا اليوم.

وعند الترتيب على أساس إحتياطيات النفط والغاز المُثبتة، فإن ١٧ من أكبر ٢٠ شركه للنفط والغاز في العالم هي شركات النفط والغاز الوطنية والتي تحرص على مواكبة تحول يقدم العديد من الفرص الجديدة للشركات الوطنية وشركائها الدوليين.