الملف الشخصي لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC

الملف الشخصي لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC

فى نوفمبر ١٩٧٨ قام فريق من المهندسين بمسح مساحة تقدر بحوالي  600.00 فداناً من صحراء إمارة الشارقة ليستقروا على إختيار بقعة جميلة ورائعة تدعى حقل الصجعة . وقد أثمرت جهودهم بالنجاح ، فعندما تم حفر بئر الصجعة الأول فى مايو من عام ۱٩٨۰ وبعمق ١٦.٦٥٦ قدم  والذي يقدر بحوالى ٦ أضعاف أطول بناية  فى العالم – برج خليفة – كان يعد واحداً من أكبر اكتشافات الغاز فى الإمارات العربية المتحدة. عمل فريق المهندسين بدون رفاهية تكنولوجيا اليوم – من التحديث المباشر من أجهزة المحمول والأقمار الصناعية – ونجحوا في شق طريقهم للنجاح بواسطة الخرائط المرسومة فى الصحراء. هذه الروح الرائدة  كانت حجر الأساس لنشأت صناعة النفط و الغاز في الشارقة.

وبعد مرور ثلاثة عقود تم تأسيس مؤسسة نفط الشارقة الوطنية( SNOC) في عام 2010 من خلال المرسوم الأميري لحاكم الشارقة صاحب السموالدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي. وقد تم تكليف الشركة بعمليات الإستكشاف والتنقيب والإنتاج والهندسة والتشييد والتشغيل والإدارة، كما تم تسليم مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC المفاتيح الذهبية لتشغيل وإدارة أصول الصجعة.

وعليه فقد وصلت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (SNOC) لبنيتها الأساسية في الفترة ما قبل  عام ٢۰١۰ . وبعد مرور عام واحد فقط من إكتشاف بئر الصجعة الأول تحركت إمارة الشارقة سريعاَ بعد اكتشاف حقل مويعيد القريب فى أكتوبر من ١٩٨١ . وبعد ذلك بعام واحد أيضاً خرجت أول حمولة مكونة من ٥۰۰.۰۰۰ برميل من المكثفات النفطية ليتم تصديرها من معامل تكرير الصجعة على حاملة النفط ” Amoco Savanah ” وكان ذلك إيذاناً لميلاد أعمال تصدير غاز إمارة الشارقة. بدأت بعد ذلك مبيعات الغاز في عام ١٩٨۳ لهيئة الشارقة للكهرباء والماء ثم إلى دبي والإمارات الشمالية فى شبكة أنابيب جديدة. وفى عام ١٩٨٤ تم توقيع إتفاقية لإنشاء ميناء لتصدير الغاز النفطي المسال (LPG) فى الميناء الجديد بمنطقة الحمرية مما أدى إلى إرساء الأساس لمرفق جديد للموانئ في الشارقة، حيث قامت بتصدير أول حمولة من غاز النفطي المسال في عام 1986. وفي عام 2003 تم تسجيل رقمين قياسيين عالميين أحدهما كان للنجاح والكفاءة العالية في إستعادة الغاز النفطي المسال (البروبان والبيوتان السائل) ، بينما كان الرقم الاًخر للحملة العالمية الرائدة فى أنابيب الحفر المبطنة المتوازنة (CTD) التي تديرها شركة النفط البريطانية (British Petroleum)  وحكومة الشارقة في إطار تعاون مشترك بينهما.

وقد جاء على لسان الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي – نائب رئيس مجلس النفط SPC ورئيس مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC – ” أنه كانت من سياسات مؤسسة نفط الشارقة الوطنية أن تعمل علي رفع مستوى البنية التحتية والموارد الموجودة بالفعل في إمارة الشارقة عبر عقود من العمل الجاد منذ عام 1980، وذلك ما من شأنه ضمان أمن وسلامة تلك الموارد والبنية التحتية وكذلك تأمين عملية النقل والإمداد بالغاز لتوفير بيئة اَمنة للأجيال القادمة. كما أن مؤسسة نفط الشارقة الوطنية جاهزة لتعميق دورها في النظام البيئي للغاز في الإمارات العربية المتحدة”.

وقد أضاف سموه أن ” إمارة الشارقة تستفيد أيضاً من موقعها الإستراتيجي على إمتداد الشريط الساحلي للخليج العربي في المنتصف بين الإمارات السبع لدولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعنى أن مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC تستطيع توفير وإمداد الغاز عبر كافة الأراضي الإماراتية دون إنقطاع فى الوقت الذي يزداد به النمو الإقتصادي وبالتالي زيادة نسبة الطلب علي الغاز ؛ وعليه فالأمر برمته يعد صفقة مربحة للجميع”.

وبعد مرور سبع سنوات من تواجد مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC على الساحة أصبحت تمتلك وتدير ٥۳ بئراً موزعة في ثلاثة حقول، بالإضافة إلى مخزنين للهيدروكربون المُسال وميناء للتصدير , ميناء المكثفات النفطية تم بناؤه عام ١٩٨١ فى الحمرية ويضم خزانين بسعة٥۰۰.۰۰۰ برميل للخزان ونقطة واحدة لرسو السفن وتحميل الخزانات. وقد تم تشييد مرفق الغاز النفطي المسال في عام ۱٩٨٦ في منطقة ميناء الحمرية والمنطقة الحرة وهي تحتوي على رصيف تحميل مخصص بسعة تخزين ٤۰۰۰۰۰ برميل و ۳۰۰۰۰۰ برميل من البروبان والبيوتان على التوالي.

إن ميناء الحمرية هو الموقع الوحيد المناسب في الإمارات الشمالية ببنية تحتية قائمة وقادرة بكفاءة عالية على إرسال أكثر من مليار قدم مكعب من الغاز يومياً إلي السوق ، وتتلاقي جميع خطوط الأنابيب في الإمارات الشمالية في منطقة االصجعة، مما يتيح لها إمكانية نقل هذا الغاز إلى أي مكان داخل الإمارات العربية المتحدة – مما تعد تغطية ذات قيمة عالية للبنية التحتية في تلك المنطقة التى تفتقر إلى شبكة أنابيب الغاز , أن هذه الخطوط ترجع ملكيتها و إدارتها لكل من مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (SNOC)، هيئة الشارقة للكهرباء والماء، شركة إمارات، شركة دانه غاز، وشركتي DUSUP ودولفين.

وفي النطاق تصريح المهندس حاتم محمد دياب الموسى -الرئيس التنفيذي لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC والأمين العام لمجلس النفط SPC “نحن ندرك جيداً الحاجة الملحة للإمارات الشمالية في الحصول على إمدادات إعتمادية من الغاز الطبيعي والتي يمكن توزيعها بسهولة لدعم الصناعات و المشاريع للمستهلكين الكبار والصغار، من مولدات الطاقة الكبيرة إلي الأعمال الصغيرة. وعليه فإن مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC قادرة بالفعل على توفير هذا المستوى من المرونة المطلوبة “.

كما أضاف أن “مجمع الصجعة كان هو المركزً الأساسي لإمدادات الغاز في الإمارات الشمالية، وهو مازال جاهزا لمواصلة دعم المنطقة بمتطلباتها”.

توقيت دقيق
ويأتي نمو مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC في الوقت المناسب لتلبية متطلبات النمو السكاني للإمارات العربية المتحدة، حيث يرتفع نموها بنسبة 11٪ بحلول عام ٢۰۳۰، حيث أنه من المتوقع أن يرتفع التعداد السكاني الحالي من ٩.٤ مليون نسمة ليصل إلى 11.05 مليون نسمة وتقدم المؤسسة خدماتها إلى شركة أنابيب لإستيراد وقود الطائرات إلى ميناء الحمرية لدعم النمو السريع للأعمال التجارية في مطار الشارقة الدولي حيث توافد على المطار ما يزيد عن ٤.٦ مليون راكب وأكثر من ۳۰ ألف رحلة طيران هذا العام فقط.

وقد تم الإتفاق ما بين مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC في مايو من هذا العام و هيئة كهرباء ومياه الشارقة لبيع الغاز لمدة ۱۰ سنوات وذلك بهدف إمداد الغاز الطبيعي للهيئة لتوليد الطاقة الكهربية وذلك عقب مشروع التعاون المشترك الناجح مع شركة يونيبر العالمية في أكتوبر من العام الماضي لإستيراد الغاز الطبيعي الُمسال إلى منطقة ميناء الحمرية. وهذا المشروع المشترك بين مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC وشركة “يونيبر” سوف يوفر إمدادت الغاز الطبيعي إلى محطات الطاقة الثلاث التي تديرها هيئة كهرباء ومياه الشارقة.

وسيتم تسليم الدفعات الأولى إلى الهيئة من إتفاقية السنوات العشر في بداية عام ٢۰۱٩ وعليه فإن نقل الغاز سيتم من ميناء الحمرية مباشرة إلى محطة طاقة الحمرية التابعة لهيئة الشارقة للكهرباءوالماء بينما سيتدفق الغاز الإضافى إلى مجمع حقول غاز الصجعة التابع لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية ومنها لإمداد محطات الطاقة الأخرى التابعة لهيئة كهرباء ومياه الشارقة. وتبلغ سعة هذا المشروع الإستيرادي من ۳ إلى ٤ مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المُسال، وتتراوح مدى قوة الإمداد إلي ۱۰۰۰ مليون قدم مكعب في اليوم.

” وقد اضطرت الإمارة الى الإعتماد على سوق سلع مكلف وغيرمتوقع مما يعنى أن هيئة كهرباء ومياة الشارقة أضطرت الى بيع الطاقة بتكلفة أقل من تكلفتها الإنتاجية ، غير أن هذا حتماً سيتغيرحيث أن الإتفاق بين مؤسسة نفط الشارقة الوطنية وبين شركة يونيبر وهيئة كهرباء ومياة الشارقة سوف يضمن أن تحصل إمارة الشارقة على إمداد مضمون للغاز بأسعار منافسة، ويعد هذا خطوة رئيسية فى قصة نمو SNOC وبالتالي للشارقة ودولة الإمارات بشكل عام”.

وأن تخزين الغاز هو الخطوة التالية في في خطة تطوير مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC حيث تمتلك المؤسسة مستودع بحجم مناسب لهذا المشروع والذي يقع بالقرب من مجمع الغاز ، وعليه سيوفر مشروع إستيراد الغاز الطبيعي المُسال الأحجام المطلوبة لبدء الأمر، مما يسمح بتخزين الغاز الزائد في فصل الشتاء لإنتاجه في الصيف حتى يتمكن من تغطية إرتفاع مؤشر الطلب الذي يبلغ ذروته في الصيف. كما يوفر المشروع أيضاً احتياطياً إستراتيجياً متاحاً للتلبية الفورية لمتطلبات ومشكلات التشغيل الغيرالمتوقعة. وتقوم مؤسسة نفط الشارقة الوطنية بالتخطيط لمشروع متعدد المراحل والذي من المحتمل أن تبدأ مرحلته الأولي فى٢۰٢۱ ويتطلب المشروع استثمارات رأسمالية كبيرة وتُجري دراسات تجريبية لاختبار البنية التحتية القائمة لوضع التصميم النهائي للمشروع.

ومع استمرار زيادة الطلب على الغاز في دولة الإمارات، ستضمن مؤسسة نفط الشارقة الوطنية SNOC أن تكون شريكاً متعاوناً ومرناً في تلك المرحلة الضرورية ، فالبرغم من إستبدال المسارات والأساليب الصحراوية القديمة بالتكنولوجيا الحديثة، إلا أن روح المبادرة الريادية التي أطلقت شرارة صناعة الطاقة في الشارقة لا تزال تنبض وتسعي للمزيد.

الرؤية

نحن نهدف إلى العمل كمؤسسة نفطية وطنية متكاملة للنفط. وفي نفس الوقت فإننا بالتزامنا من الناحية الأخلاقية والإجتماعية، نهدف إلى أن نصبح مورد الغاز المفضل في السوق بالتطوير والإستخدام الأمثل للأصول الموجودة للتكنولوجيات والأسواق الجديدة.

القيم

الأفراد
هم الأصول الأكثر قيمة بالنسبة إلينا.

التشغيل الآمن
السلامة و الأمان أولى أولوياتنا الإستراتيجية

العناية بالبيئة
المحافظة علي البيئة وعدم الإضرار بها

الإبتكار
التفكيرالمبدع  خارج نطاق الصندوق

التعاون
فريق واحد، جسد واحد ، هدف واحد

الكفاءة
تقليل الهدر في الوقت والموارد.

التطوير المستمر
النجاح هو رحلة، وليس وجهة

الممارسة الاخلاقية
عادلة وملتزمة بالمبادئ

المسئولية
تحمل مسئولية الأفعال والنتائج

التميز في الأداء
نطمح لتحقيق أعلى المعايير

ما نقوم به

الإستكشاف والإنتاج

تم توقيع إتفاقية الإمتياز بين إمارة الشارقة وشركة Amoco للنفط في ۸ نوفمبر١٩٧۸، والتي تقتضي السماح لـAmoco بالإستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز في مساحة ٠٠٠ ,٦٠٠ فدان من أراضي إمارة الشارقة وفي ١٠مايو ١٩۸٠ بدأت أعمال الحفر لبئر الصجعة -١ وذلك بعمق ٦٥٦,١٦ قدم لتكشف الستار عن واحد من أكبر الحقول النفطية في دولة الإمارات العربية المتحدة. …….
قراءة المزيد

المعالجة والتكرير

تتدفق الهيدروكربونات من الآبارالـ ٥٣ أولا إلى معدات ضغط المحكم والتي تعمل على زيادة الضغوط من ٢٠ إلى۸٠ ما يقارب وحدة ضغط والذي يكفي لنقل السوائل إلى مصنع المعالجة حيث يتم فصل السائل الأولي المكثف عن الغاز ويتدفق إلى برج التثبيت و ثم إلى التخزين. ويتدفق إلى برج التثبيت و ثم إلى التخزين. قراءة المزيد

التخزين والشحن

تم بناء محطة شحن للمكثفات النفطية في عام ١٩۸١ في الحمرية بالشارقة مع خزانين سعة كل منهما,٥٠٠٠٠٠ برميل ونقطة شحن بحرية لرسو السفن لشحن الخزانات ……..لقراءة المزيد