نفط الشارقة الوطنية تطلق صندوق الطاقة والبيئة والابتكار بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة
نُشر في 21 أبريل 2026
باستثمار قدره 10 ملايين درهم، يدعم الصندوق أبحاث الاستدامة ورعاية المؤتمرات الأكاديمية و الإبتكار وإنشاء وقف ابتكاري الأمد في الجامعة الأميركية في الشارقة
الشارقة، الإمارات – 27 مايو، 2025 – أبرمت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (سنوك) شراكة مع الجامعة الأميركية في الشارقة لإنشاء صندوق مؤسسة نفط الشارقة الوطنية للطاقة والبيئة والابتكار بهدف دعم الاستدامة والابتكار، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم حلول الطاقة ورعاية التقدم التحولي في هذا القطاع.
ستعمل سنوك من خلال التزامها بتقديم مبلغ 10 ملايين درهم خلال 10 سنوات على دعم الأبحاث وتشجيع الابتكار ومبادرات الاستدامة التي تعالج التحديات العالمية الحرجة. يجمع هذا التعاون ما بين خبرة سنوك في القطاع والتميز الأكاديمي والأثر العالمي للجامعة الأميركية في الشارقة لبناء ترابط وثيق يرمي إلى تطوير الحلول في نقطة التقاطع ما بين الطاقة والاستدامة البيئية.
وقد صرح خميس المزروعي، المدير التنفيذي في سنوك وخريج الجامعة الأميركية في الشارقة بأن هذه المساهمة تُبرهن التزام سنوك بالاستثمار في الأفراد ودعم التعليم. وأضاف “من خلال دعم الأبحاث في الجامعة الأميركية في الشارقة، نحن نهدف إلى دفع الابتكار وضمان تمتع الأفراد ذوي الموهبة بالموارد التي يحتاجونها للتفوق. شراكتنا مع الجامعة الأميركية في الشارقة قائمة على الاحترام المتبادل والالتزام المشترك ببناء المستقبل في منطقتنا والعالم من خلال المعرفة والتعاون”.
سيتم تخصيص صندوق مؤسسة نفط الشارقة الوطنية للطاقة والبيئة والابتكار لدعم الأبحاث الرائدة التي تهدف لمواجهة التحديات الحرجة في مجال الطاقة والاستدامة البيئية والابتكار. كما سيعمل الصندوق على رعاية المؤتمرات وورشات العمل الأكاديمية إلى جانب إنشاء وقف لضمان الاستدامة على المدى الطويل.
وصرح الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: “تُعدّ الجامعة الأميركية في الشارقة مركزًا مرموقًا للبحث العلمي المتقدم في مجالي الطاقة والاستدامة. ويُشكل إطلاق صندوق مؤسسة نفط الشارقة الوطنية للطاقة والبيئة والابتكار إضافة نوعية تعزز قدرتنا على توسيع نطاق هذا الأثر. وتُجسد هذه الشراكة الاستراتيجية التزامنا المشترك بتمكين أعضاء هيئتنا التدريسية وطلبتنا من ابتكار حلول مؤثرة تُسهم في إنتاج المعرفة، وصياغة السياسات، ودفع عجلة الابتكار بما يتماشى مع الأولويات الوطنية والتوجهات العالمية”.
تمثل هذه الشراكة بين سنوك والجامعة الأميركية في الشارقة استثمارًا مهمًا في اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي أجندة الاستدامة العالمية. سيمكن صندوق مؤسسة نفط الشارقة الوطنية للطاقة والبيئة والابتكار من خلال الدمج بين التميز الأكاديمي والرؤية الصناعية الجيل القادم من الباحثين والمبتكرين من التصدي للتحديات الملحة في مجالي البيئة والطاقة، مما يعزز ريادة إمارة الشارقة في التنمية المسؤولة والشراكات المستقبلية.
نبذة عن مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (سنوك)
مؤسسة نفط الشارقة الوطنية(سنوك) مؤسسة مملوكة لحكومة إمارة الشارقة وتتمتع بالاستقلالية المالية والإدارية، وتعمل كذراع تنفيذي لصناعة النفط والغاز في الإمارة، تحت مظلة دائرة النفط في إمارة الشارقة، (سنوك) التي تم تأسيسها في أكتوبر 2010، تمتلك وتدير أصول النفط والغاز التي كانت تخضع في الأصل للامتياز السابق والخاص بمناطق الشارقة البرية، كما أن سنوك هي المورد الأساسي للغاز اللازم لتوليد الطاقة في الشارقة، وتدير سنوك مجموعة أنشطة متنوعة تشمل الغاز الطبيعي والمكثفات وغاز البترول المسال، وبجانب أنشطتها في مجال الاستكشاف بالتعاون مع الشركات البترولية الدولية، أطلقت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية مشروعًا استراتيجيًا لتخزين الغاز تحت الأرض لضمان توفير طاقة مستدامة وموثوقة، كما أعلنت (سنوك) عن التزامها بتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام2032، حيث أطلقت العديد من المبادرات، بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة وأبحاث تجميع وتخزين ثاني أكسيد الكربون (CCS).
للاطلاع على مزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
أنيت مونتيجيوفي، مستشار الاتصال
annette.montegiove@snoc.ae | 758 5199 6 (0) 971+
حول الجامعة الأميركية في الشارقة
أنشأ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997. وتوخى الشيخ سلطان في رؤيته للجامعة أن تكون مؤسسة تعليم عال متميزة على خلفية التاريخ الإسلامي وفي سياق تطلعات واحتياجات المجتمع المعاصر في الإمارات ومنطقة الخليج.
وتم تأسيس الجامعة على أسس متينة من مبادئ الجدارة والسمعة الأكاديمية العالمية. وأصبحت تمثل أفضل ما في مجال التدريس والبحث. وهي معتمدة دوليًا ومعترف بها من قبل أصحاب العمل في جميع أنحاء العالم لقيامها بتأهيل الخريجين المزودين بالمعرفة والمهارات اللازمة للقرن الواحد والعشرين.
ولا يتم تثمين طلبتنا من خلال النجاح الأكاديمي فقط، ولكن أيضًا من خلال المشاركة في أنشطة الحرم الجامعي الديناميكية وفي تجسيد مثلنا العليا من الانفتاح والتسامح والاحترام. وهذا المزيج من التفوق الأكاديمي وروح المجتمع يضمن أن تبقى الجامعة مقرًا لأعضاء هيئة تدريس وطلبة على مستوى عالمي، يسعون ليصبحوا مبتكرين ومفكرين ومساهمين وقادة المستقبل.
للاطلاع على مزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
سمر سعيد، مختصة في العلاقات العامة والإعلام، مكتب الاتصالات الاستراتيجية والتسويق في الجامعة الأمريكية،
أخبار ذات صلة
مؤسسة الشارقة الوطنية للنفط تعلن عن معرض الصحة والسلامة والبيئة 2026: تعزيز المرونة والاستدامة والتميز التشغيلي
17 - فبراير - 2026
إطار الشراكة يهدف إلى استكشاف مسارات ت”امارات” توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة نفط الشارقة الوطنية لتطوير فرص الأعمال في قطاع غاز البترول المسال
19 - يناير - 2026